كان جالساً بجواري، ماسكاً بيده فنجان قهوة وبالاخرى صحيفة ورقية، جرجرني الفضول لأدنو منه ، أحرز حديثنا تقدماً ملموساً، بصوتٍ عالٍ طلبت منه أن يقرأ لي سوء طالعي وأن يخبرني ما خبأت أبراجي، كلما كررت عليه ذلك يهز رأسه بوجهي صارخاً، بعدما ازدادت فيما بيننا حدة الخلاف ، وعلى غفلة مني وقف عامل المقهى فوق رأسي مترجياً، عليك بالهدوء يارجل ، فقد سئم الزبائن . لمَ تتحدث وحدك كثيراً.
- انغماس
- التعليقات
