الطين لم يكن مبتلاً ساعة الارتواء، والماء المتيبس كان غارقاً في جداول العطش ،الغيوم ثكلى كأنها افبقدت قهقهة الرعد.. ثمالتي تستلقي فوق بعثرة الاحتساء، بقبضة هوائية حاولت أن اجلب تلك الخديعة التي تعلمتها من صديق قديمـ حاولت أن أقلع أنياب النعاس المؤرقة واخلد الى الخوف مبكراً .كنت خائفاً من قارعة الطبول التي تتعاطى الحرب بأستمرار لم تكف عن ملاحقتي ،أنفاسها كانت تخذل ركود الريح.تتبع خطواتي ،تتسلى بشرودي،لم يجد نفعاً حين اتخذت لوجهي شكلاً آخر، علها تنكر ملامحي.قبل بلوغي سنين العشق قد شغفت بي حباً،اغتالت برائتي، قدت قميصي الملطخ بالعفة. حينها أدركت لا ملاذ لإنصياع السكون فقد قيدتني رغبة عجوز هرمة.
- انغماس
- التعليقات