يفتح عينيه كل صباح على تغريد العندليب من على نافذة كوخه يؤنسه ويسليه ، في الليل يسهر على ضوء الشمعة يتأمل دموعها ويبتهج لها ويحلم بالكهرباء ، منذ امس تحقق ذلك الحلم زاره النور عبر خيوط ، علقوا له مصباحا في السقف ، حل الليل بثوبه الجديد أحس بالكوخ باردا بدون شموع ، في الصباح لم يغرد العندليب فقد علق بخيط الكهرباء.
- انفتاح
- التعليقات