عند الوصول ، كانت المراعي نضرة خضراء، لم أر شيئا يستوجب الملاحظة، احتفظت بالصمت كي لا أكون هزأة.. التفت للوراء؛ كان اسمها على جانب العَبِّارة يكاد يكون ممحيا.

أضف تعليقاً