جاءَ إعصارَنا المَخاضُ, رُزِقَتْ قريتنا ربيعاً, أورقتْ شجرةُ التوتِ, اجتمعتْ فيها عصافير الحي, تعالتْ تغاريدُها عشوائية, هَرمنا من ضجيجها, وحده الكناري بقي تغريده المنتظم خافتا.

أضف تعليقاً