أسهب في الرغي عن الحداثة والعقلنة والثورة الثقافي والذكاء الاصطناعي وآفاق الحضارة المستقبلية.
صفق الجمهور منبهرا بالخطيب المفوه وقد سهر زلفا من الليل وأطراف النهار من أجل حجز مقعد وحضور محاضرة نادرة لا تتكرر في العمر مرتين ، بعد حين ادرك الدكتور الرفيع المقام بأنه قد فقد تميمة لاتفارق عنقه ابدا ، وبأنه حزين ومتشائم لهذا الضياع. تحفظه من شر العين وحاسد إذا حسد و من مس الجن وواقب إذا وقب ، أحاط به مريدوه مواسين ومتأسفين ، وقد تغشاه صمت رهيب.

أضف تعليقاً