تراكضـت الكـلاب نحـوي، فارتـددت علـى عقبـيّ هاربـا، حتـى حاصرنـي حائـط. وأنـا عديـم الحيلـة، أسنـدت وجهـي إلـى بياضـه، بعـد برهـة، التفـت إلـى ظلالهـم عليـه، فوجدتهـا قـد ارتسمـت لهـم علـى شكـل ذئـاب تعـوي.

أضف تعليقاً