في دعابة سألوني عنه؛ لم أبح باسمه، أقفلت عليه بابي… فلما غرزوا نصالهم في رأسي، حين وقعت بين أيديهم؛ صعد على المسرح، مثل لهم أحداث جريمته…

أضف تعليقاً