قال لها بحرارة : ما رأيت مثلك في حياتي..تقتلين الزمن بابتسامة لا تكاد تفارقك..لم يصدق ظنه،فما إن سمعت مديحه حتى خدعتها ابتسامتها،غاصت في عمق مظلم منسي ، تمادى الحزن في غيه و خرج الزمن من قبره منتصرا.

أضف تعليقاً