سألت عنه ، قالوا مات ، ولولت لهذا المصير ، فقد كان أنيس عزلتي في المشفى يعاني من ذات المرض ، رافق رحلتي في نفس الغرفة طويلاً ، عندما جاءوا لنقله لمثواه الأخير . لم يكن هناك إلا أنا وسرير واحد.

أضف تعليقاً