في زمن الجفاء هفَّ قلبه للقاء، رفع رأسه للسماء وجال ببصره، سحابٌ كثيف وقرص الشمس لا يكاد يُرى، تذكر لحظة اللقاء لمَّا رأى طيف سحابة يرسم وجهاً يُشبه الملاك، سقطت دمعته لأنه أدرك استحالة اللقاء، فالسحابة قد انقشعت.

أضف تعليقاً