عدوي اللدود الذي توعدني بالهزيمة؛ قابلته في ساحة الآغورا، بدا لي قويا من صوته الجهوري؛ حين اشتبكنا في حلبة أبولو، تشظت المعاني…تطاير شرر الحروف والكلمات…لاذ مني بعواطف الجماهير.

أضف تعليقاً