على أنغام المزمار يدخل رافعا عصاه تتراقص .. تقدم منه الصغير خطوات الواثق .. تعلق في عنقه ؛ أثار حفيظة الضيوف القادمين للمصاهرة .. تسألوا :
ــ من يكون الرجل ؟.
سارعت أم العروس, اطلقت ثلاث عبارات ؛ ربما من أهل العريس, أو من الجيران, أو من أهلنا بالصعيد ؟.
تتبادل نظرات الريبة فيما بينهم, وأم الطفل ؟.
عقد لسان الأم فعجزت عن البوح, ثم مجت : إنها .. إنها !! ؛ في قدوم شقيقتها الصغرى من داخل البيت, ما إن رأيت الرجل ممسك بالعصا ؛ هاجت و ماجت {أنت جيت يا منيل؟ .. أفرجوا عنك ولا هربت؟؟} .
خرقت كلماتها آذانهم .. رفعوا ايديهم عن الأطعمة..
فجأه …
بدأو يتسرسبوا واحد ورا الأخر, عندما تأكدوا أنه اللص الذي سطا على مخازنهم, وسرق الحديد الصدأ .

أضف تعليقاً