حملته وهنا على وهن، احتكرت قلبه لعوب، رأت فيها عبئا على حياتهما، أودعاها دار العجزة، عاد إليه وعيه في لحظة عري، أقبل عليها ذليلا منكسرا، ارتمى تحت قدميها يقبلهما باكيا. أخذت بيده و ضمته إلى صدرها في غفوة الغيم.

أضف تعليقاً