أَسْمَعُ الصَّدَى، كَأَنَّهُ الْعَوِيلُ. أُطِلُّ مِنْ نَافِذَتِي جَزُوعاً.. الشوارعُ على امتدادها، تَغصُّ بجثثٍ مُتفحَّمة..أَفْرِكُ عَيْنَيَّ مُحَمْلِقاً. اللهبُ الأسودُ يُعانقُ السماء، يَنْتَحبُ مع نعيق الغربان، فيما الذئابُ تزهو بالعواءِ حدَّ الغنج… تقدَّمَ (سيَّدُ الزنزانة) نحوَ العرش المُبجَّل، مَحروساً بالأفاعي و الذئاب و التماسيح المعمَّمة بعماماتٍ سوداء، ليشهد عيد النحر السنوي.. بهلعٍ أُغْلِقُ النافذةَ على المشهد… أَسْتَدِيرُ… يُفَاجِئُني، الْمُهرِّجِون بزخَّاتِ الكلاشينكوف..

أضف تعليقاً