كفت عن الاستغاثة، بعد أن بح صوتها.. تيقنت أن المعتصم كان عاقرا، أرخت لشعرها الحبل، وشحذت بالمبرد أظافرها، عاد لتنفيذ وعيده، أثخنته بالحراب جروحا، وأحكمت الجديلة حول عنقه.

أضف تعليقاً