بعدَ مشاهدتِهِ فيلمًا وثائقيًّا عن مجزرتَي(ناغازاكي و هيروشيما)، نهضَ الأمريكيُّ الأشقرُ ليتأمَّلَ- دامعًا- قصيدتَهُ التي نالتْ عديدَ الجوائزِ و كانتْ تعالجُ عذابَ فئرانِ التجارب… في الصّباحِ تساءلَ هل حدثَ فعلًا ليلةَ البارحةِ أنّهُ شاهدَ الفئرانَ تتقافزُ منَ النّصِ و تملؤُ المكانَ، أمْ أنَّ ما رآهُ كانَ بتأثيرِ (الويسكي) الذي تعاطاهُ بإفراط؟!، وقفَ مذهولًا و هو يمعنُ النّظرَ في أصابِعِهِ المقروضةِ تقطرُ دمًا.

أضف تعليقاً