أينعت قصور الصفوة أطايب النعم…رَمَحت خيولهم في ساحاتها، حملت فرسانهم النبلاء…اكتظت دياجيرهم بألوان الترف وفنون الغزل…حلّقت يمامات البذخ فوقهم، ألقتْ عليهم اللآليء والياقوت.. تباهوا بعدد نجوم حظهم المنصهرة في كوكبهم..بالرغم من أفول نجمة ظلت ترافق الخيانة والطعن المسموم!.

أضف تعليقاً