يستغرب كلُّ من رآه على هيئته التي ظهر بها ,بعد غياب، جلبابه ينسدل حتى يكاد ينجر على الأرض، وكلما حياه أحد من أهل الحارة ..أطرق ..ورد التحية رافعا يمناه إلى قرب أذنه …بينما يسراه المدسوسة في جيب الجلباب تحاول إطالته ..ورجلاه تقصران الخطو وتحُثُّانه.

أضف تعليقاً