ساعَةٌ بِلا جِدارٍ، مُعَلَّقَةً في الفضاءِ، نَبَضَتْ فيها الثَواني وَ تَنَفَسَتْ أَنْفاسَنا، غَنَّتْ لِقَيْسٍ منا، صَفَقْنا لَها ثُمَّ تَزاحَمتْ رِقابُنا على مِقْصَلَةِ حُبِّها!.

أضف تعليقاً