فى صَبيحَة يومٍ كانت شَّمْسُه غَائِمة.. خرجت رغد تلهو فوق التَلّة.. لم تَعْبَأ بدوى الانْفِجارات من حولها.. تقفز هنا وتحط هناك ؛ تتسلق الأشجار المحملة بالرياحين والثمار.
أهل المخيم يتأهبون لاستقبال (الشيخ الجليس) المفرج عنه مؤخرا, لم تبال بما يصنع بالخارج, أعَدَّت نفسها لاستقبال مختلف!.
قلمت شجيرات الزيتون الثلاث الباقية, كما هذبت أظافر أناملها حتى لا تجرحه عندما تتعلق برقبته.. نًثَرَت المكان بما تبقى لديها من دموع, بعد انْتهاءِ الأهل والأحباب من الاحْتِفَاء وعند عتبات الممشى تعدو رغد لتمسك بالكرسى المتحرك.. تسقط قذيفة صاروخية غادرة.. تتركهما ملتصقة به جثة هامدة .

أضف تعليقاً