في أَوج الظهيرة والناس تسَعَى على أرزاقها.. جاءت امرأة من أقصي المدينة.. تحمل على ظهرها غلالة من صوف خشن، ومقطع من حرير هندي.. يحار المرء في تحديد لونه الأصلي تنادى: يأهل المعمورة من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.
وقفت الخلايق تتفحص صاحبة الصوت الرقراق، وتهذي.. هل لنا من سبيل حتى ننول إحدى الحسنين؟.
شيئاً فشيئاً تضمحل الصورة، والصوت يخفت ، وتنتشر في الجسم قشعريرة.. تمور مور السحاب.

أضف تعليقاً