ترجَمتْ لغة أجسادهم، صادرتْ أفكارهم الشاردة؛ استقرتْ حقيقتهم فوق ألسنتهم، عجِزتْ أمام جندي يصرخ … “أعيدي لي الذاكرة”!.

أضف تعليقاً