يوميّاً عندما نعود إلى المنزل؛ أُسابقُ أخي الصغير! من منّا يحضن أمّي أوّلاً. في جميع المرّات هو من كانَ يحصدُ النصرَ وينتّشي فرحا. اليوم أنا سبقته إلى صورتها التي احتضنتها عيوننا وهي مغرورقة!.