بحثتُ عنه كمن يرجو بَيضَ السّمائمِ، وجدتُّهُ مَخمصةً لدى الجياعِ، يتسوَّرُه الأقزامُ، يَحكُمُه الهُفاتُ، شعبُه الشُّجاعُ لا يَلينُ، يلبَسونَ الأدهَمَ، ويَعيشونَ في فيافيهِ ظلًّا باردًا، كلما غَرُبتْ شمسُه خافوا العَفاءَ، لمّا رمَيتُ عقيقتَه إلى السماء؛ عادَ بالدَّمِ سهمُ الٱعتذار.

أضف تعليقاً