طلبَ مني ابنُ الحضانةِ أنْ يأخذَ معهُ سلاحَهُ البلاستيكيَّ؛ ليلعبَ به معَ أصحابِهِ لُعبةَ ” عسكر ولصوص” في الفناء. سألتَهُ بودٍّ: في أي الفريقين حبيبي؟!
أجابني ببساطةٍ: لم يعدْ الأمرُ يفرقُ يا أبي؛ الأهم مَنْ يهربُ أمامَ الأخرَ في النهاية.
- اِلْتِباسٌ
- التعليقات