قبلَ الشروعِ في كتابتي…. ظهرَ من بينِ سَطرينِ، اتكأَ على أحدِهِما، مشى عليه بعصا التوازُنِ، عند نهايةِ الورقةِ وعلى حافَةِ طاوِلَتي، سقطَ وسطَ كرسيي، حينَ غادرَ أولُها أصبحتْ عادة؛ وسادَ الحزنُ أحداثَ الرواية.

أضف تعليقاً