قطفـتُ أوراق ذاكرتـي، وتركـتُ شجرتهـا جـرداء ينعـق علـى أغصانهـا الغـراب، وقلـتُ للخريـف: “هـاك لـك أن تبعثرنـي الآن وفقمـا تشـاء، فهـذا مـا أبقـى منـي الربيــع ” فقـال لـي: “علـى أهلهـا جنـت براقـش”.

أضف تعليقاً