أسعفتني ذاكرتي حينما وقف بسيارته الجديدة الفارهة .. حينما صافحني بحرارة شديدة … لم يكن سواه .. هذا الذي ظهرت صورته على سطح الذاكرة .. الطفل ذو الثلاثة أعوام يركب حمارا بالمقلوب .. وتطلب أمه من بيوت القرية تعريفة مخرومة لتصنع منها عقدا تلفه حول عنقه .. حماية له من الحسد وخوفا عليه أن يلقى مصير إخوته الأربعة الذين ماتوا قبل تمام الرابعة .

أضف تعليقاً