يقفز إلى الحافلة مطأطئا رأسه حينما كان الرّكاب يزدحمون لدى الباب ، أسرع متسلّلا إلى الخلف يبحث عن مقعد قصيّ بين حقائب و أمتعة وهو يخفي وجه الذي كبّلته شحوبة مجهولة و تجاعيد تريد فضحه ، عثر على شبه مقعد لا يحتمل جثّته المهترية و الأنظار الشّاخصة لا تزال تراقبه إلى أن نزل في أوّل محطة بالقرب من سوق بيع روث الخنازير.
- بائع روث الخنازير…
- التعليقات