بينما ترتعش يده اليمني شللاً، يمتد إلى صور ابنائه، إلى ريشة أحلامه، وبابه المسحور، كانت تصرخ عاطل، وعلى هذا يتقاسمان الريح؛ لذا ترتكب الحلم، ويرتبك النور، ويوما بعد يوم، ينفصم الخبر، يزدحم الناس، ويقتسما أسمائهما، إلا أنه في تصادم الليل والنهار لا يتعارض المدى.
- باب الخلق
- التعليقات