وقف رائد أمام باب خشبي قديم في زاوية قبو منزل جده المهجور. ضغط المقبض المصدأ بترقب. توقع غرفة أو دهليزًا سريًا. لكن الباب انفتح على فراغ أسود لا نهاية له. سقطت قبضته، وتبعتها عيناه، ثم روحه. لم يبق إلا صرير أخير لمقبض يدور وحيدًا. في اللحظة الأخيرة قبل السقوط الكلي، لمح في عمق الفراغ انعكاس وجهه يبتسم ببطء، كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ الأزل.
- باب الهاوية
- التعليقات



