اخطأت سِنارتُهُ، عاد بلا خُفين يَجرُ أذيالَ الفشلِ، قبلَ اَن يَعظَ لِسانَ اليأسِ؛ تَفتحت لهُ أسوارُ الحظِ.

أضف تعليقاً