زغبٌ ومخالبٌ غضة، ضاقتْ عليه بما رحبتْ، حيثُ شذى الشيح والغضا والخزام، فأبى محلقاً في العُلا خلف المحيطات وعيناه ترنوان لتراب الوطن.

أضف تعليقاً