… طرق كل الأبواب الموصدة، إهتدى إلى مكمن الداء والدواء، فقرر أن يقابله فقد غفل عن شاكلته، ليقدم له الحل،أو يختزل عراكه معه فقط ،فظنه الباشا والشحاذين شحاذا آخر.

أضف تعليقاً