تربصوا به ، وجدوه معتكفا على رسم الخير و الصلاح، طعنوه، مزقوه ، أحرقوه، أخفوا آثار الجريمة ، تنفسوا الصعداء ، أخذتهم رجفة الموت عندما ألفوا ظله، لا يزال منشغلا برسمه وهو يلوح بأياديه ساخرا !

أضف تعليقاً