خرج من عند طبيب الأعصاب كانت عينه اليسرى تغمز لا إراديا، وقف في موقف الحافلات ينتظر الباص ،لما مرت في طريقها إلى السوبرمركت انتبهت لغمزته، توقفت ،أطرقت، نظرت في خفر للغمزة الثانية ، ركب الباص ركبت وراءه ، ثالثة ، رابعة ،نزل نزلت ،تعجبت من المفروض أن تكون في المقدمة وهو وراءها واصلت طريقها منتظرة أن يستدير ويكلمها.