يتعمد بالحديث اليه كل مساء.. ينام بعدها وسادته الراحة، فيأتيه بصورته النورانية.. يكتب على مشط قدمه ما أرتكبه فى يومه من آثام, ويبتسم له فى حنان يحتويه …
-” لماذا لم يعد يزورنى …؟!! ”
يعترض بسؤاله كل من يقابل في الطرقات.!.

أضف تعليقاً