انفلت النغم من إيقاعه، تجلى عارمًا فى طرقات الليل، أيقظ الناس على غضب.. خرجوا من المنازل فى عبس:
– آمازال هذا المأفون يعزف رغم السعار المعربد و الفتن ؟!.
جمعهم الهوان المبطن والسؤال… ذهبوا إلى منزله والكل ناقم، بابه كان مفتوحًا والنوافذ، دخلوا؛ وجدوه مذبوحًا بأوتار الكمان.!.
- بداية
- التعليقات
