مذكراته..
هي الأرض الثانية التي يلوذ إليها كلما اختنقت الدروب.. هي الفصل الخامس الذي يحلق في فضائه كلما خانته الفصول.. هي الملاذ الأول و الأخير.. قالوا مشفقين: يكاد يقتات من ماضيه كلما أضرم فيه الحاضر جوعا..!، بيد أن المرأة التي اقتحمت حصنه الحصين بمقامع الهمس و العشق، دفعته إلى إحراق المعشوق الزائف الذي كان ، لتأخذه الرجفة على العمر الذي ضاع و فات..!!.

أضف تعليقاً