بعد أن انتظرت سنوات عدة من الزواج، رزقها الله بمولد جميل جدا، كرست حياتها لأجله، تنظر إليه وهو ينمو ويكبر كل يوم تحدثه كما لو أنه رجل أمامها، تلعب معه ، حتى بدأت الأفكار تغلبها، أصبح عمره ثلاث سنوات لم ينطق بحرف، وحركاته عدوانية، أخذته إلى الطبيب، وبعد العديد من الأسئلة، تيقن الطبيب أنه مريض بالتوحد، لم تتمالك نفسها، وأجهشت بالبكاء، وكأن سكينا غرست في قلبها، خرجت تحمل في جعبتها الكثير من الاستفسارات،
لماذا؟ وكيف؟ وما العمل؟K لكنه مرض فلذة كبدها لا علاج له، حتى وصلت المنزل، احتضنت روحها، همست في أذنه لا تقلق سأتوحد معك.
- بدر
- التعليقات


