قلدوه وسام الشرف، قدموا له التهاني، خصصوا له راتبا كل شهر، زغردت النساء، من الصورة المعلقة صرخ.. لا تصدقهم أبي..لست شهيدا..تحجر الدمع في عينيه.

أضف تعليقاً