لوحتُ بيدي لطفلةٍ، كانتْ تنتظرُ بعضَ التشجيع. تحولتُ إلى رغيف خبزٍ ساخن، في حلمِ أحدهم. حتى أنّي في مرةٍ، فتحتُ صدري لرصاصةٍ طائشة. أسندو لي دور أمنية، لكنني ذبتُ في دموع رجلٍ…ظلَّ يصرخُ طوال الوقت.

أضف تعليقاً