أشتريت له كتكوتاً صغيراً نزولاً عند رغبته أثناء مرورنا بالسوق ، إنه أبني الأكبر محمود إنه يطرق أبواب السابعة من العمر حنون و يحب الحيوانات كان الكتكوت يصرخ كثيراً سألني ولدي بكل براءة : ماذا يقول الكتكوت يا أبي؟
أجبته ممازحا : إنه ينادي على أمه يقول أمي أمي اعيدوني إلى أمي .
تجمد محمود في مكانه وسط السوق
قلت له : هيا يا بني . لكنه لم يتحرك ، نظرت إليه لمحت الدموع في عينيه و قال لا أريده يا أبي أرجعه إلى أمه
قلت له : أنسى الأمر يا ولدي إنه مجرد كتكوت . لكن بكاءه ازداد و تحول عويلاً و ألتمت الناس حولنا يسألون ما به و أغرورق كامل وجهه بالدموع و غدا كحقل بلله المطر فاضطررت لإرجاع الكتكوت الى البائع و أنا أحتضن ولدي الحنون وأحاول إخفاء دموعي وسط الجموع.

أضف تعليقاً