حكموا عليه بالسجن المؤبد، التهمة ملفقة، و شهود الزور كثيرون، طعن ليكون أشد نطقا واحكاما في الجلسة الأخيرة، لم يستعن بمحامي ولا مدافع، لأن مداده كان متحررا وتحدى كل الرؤوس المشرئبة، والعقول الحاقدة، أصبح حــرا ورجع الى عموده في الصحيفة اليومية.

أضف تعليقاً