يقف وسط الرواق، تجول عيناه بين وجوه زوار ذلك المتحف باحثا عن صورة أمه، التي لم يجد منها سوى قطرات حليب تساقطت من ثديها المرسوم على صورة في الحائط.

أضف تعليقاً