لعب الكرة مع أطفال الحي سعيدا، انطلق بالكرة وخلفه أقرانه يحاولون اللحاق به، ركلها في زجاج نافذة مغلقة، فتحت السيدة النافذة، قائلة في غضب: من منكم قذف الكرة؟
أشاروا إليه.
قالت باشمئزاز ، كيف تلعبون مع هذا؟ سيصيبكم بالأمراض،
نظروا له ..كأنهم للوهلة الأولى يروه، فروا متفرقين من حوله.
أغلقت نافذتها المهشمة، وقف وحيدا. ينظر لثيابه الرثة و حذائه الممزق، بكى.. لأنه لن يجد من يلعب معه .. في حديقة الحي الراقي.

أضف تعليقاً