ظَلَّت تُجافيهِ حتَّى هَجَرَهَا. لَكنَّهُ لَم يفَكرْ في طلاقِها. أنَّى لَهُ أنْ يَحظَى بِخادمةٍ أفضَلَ مِنها، تَرعَى شؤونَ البيتِ والأولاد.