سمير الخياري27 نوفمبر,2017 051600أحس الصغير بالبرد يقضقض عظامه. مد يده باحثا عن أمه لتضمه وتشعره بالدفء كعادتها. لم تلامس أصابعه غير برودة الرصيف. فيسبوك منصة إكس إعجاب