في كهف الصقيع، استسلمت روحي للزوال. دفنت أحلامي في عمق لا نهاية له. صرخت، لكن صمتي كان أشد صوتًا. تلاشيت في الظلمة، ولم يبقَ مني سوى ذكرى متجمدة. وفجأة، انفتح الكهف على ضحكة طفل صغير يكتشف هيكلي المتجمد.